استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مآ لا تـعرفـہ عنِ آلآبدآع و آلآحتـرآف

#1


الادارة

avatar

Admin
الادارة


السلام عليڪم ورحمۃ اللـہ وبرڪاتـہ



ڪيف الحال جميعاً ؟؟ ان شاء اللـہ بخير و صحۃ وعافيۃ



اليوم سوف نتڪلم عن موضوع جديد وهو ...



ما لا تعرفـہ عن الاحتراف و الإبداع .. طبعاً الاحتراف و الابداع



ڪلتمين بيتڪررو ڪثيير في الفضاء الڪوني ..



لڪن في اشي غريب وهو انو بس القليل بيعرف المعنى الحقيقي الهم



و ان شاء اللـہ بهذا الموضوع بنشرح لڪم شو معنى ڪل ڪلمۃ على حدا



نبدأ على برڪۃ اللـہ



ڪلمۃ محترف Professional هي ڪلمۃ مشتقۃ من ڪلمۃ حرفۃ Profession .. أي مهنۃ .. 



والشخص المحترف هو الشخص المهني .. أي الذي يتخذ مجال معين مهنۃ يؤديها مقابل عائد 



مادي .. وهي ڪلمۃ غير مرتبطۃ بمستوى المهارۃ بشڪل مباشر .. بمعنى لو أن هناڪ 



مصمم ذو مستوى مهاري عالي في التصميم .. هذا الشخص لا يطلق عليـہ ڪلمۃ محترف 



إلا إذا ڪان يتخذ التصميم مهنۃ .. لڪن لو ڪان هاوياً فلا يصح وصفـہ بالمحترف مهما بلغ 



مستوى مهارتـہ فيما يفعل.



فڪما ترى نحن نستخدم ڪلمۃ محترف بشڪل خاطيء، ونصف بها أي شخص نرى أنـہ 



صاحب مهارۃ فيما يفعل، سواء ڪانت البرمجۃ أو التصميم أو أي مجال أخر، وهذا غير صحيح .



وهذا لأن الاحتراف يضم أشياء أخرى بخلاف المهارۃ العاليۃ، مثل الإلتزام بالمواعيد وأسلوب 



التعامل و آلياتـہ … لهذا عندما نتعامل مع شخص ما في مشروع ويڪون غير ملتزم في 



عملـہ يتم وصفـہ بأنـہ شخص غير مهني.



غير أن المهنيۃ بالتأڪيد تعني أنڪ تتوقع من صاحبها مستوى جيد من المهارۃ، وإلا فعلى 



أي شيء يطلب المقابل المادي نظير عملـہ ؟! .. المهم أن يتناسب مستوى مهارتـہ مع ما 



يطلبـہ من أجر مقابل هذا العمل.


ڪلمۃ إبداع Creativity وڪلمۃ مبدع Creative مشتقۃ من فعل Create، وهي تعني 


“يخلق” والفرق بينها وبين ڪلمۃ “يصنع Make” هي أن Create تعني صناعۃ شيء جديد



لم يوجد من قبل .. بينما make تعني صناعۃ شيء معتاد أو تم عملـہ قبل ذلڪ.



لذلڪ فليس ڪل عمل جميل أو رائع هو عمل إبداعي ڪما تعود ڪثير منا على استخدام 



الڪلمۃ .. العمل الإبداعي هو العمل الذي يتميز بشيء جديد لم ترى مثله من قبل .. لا 



يُشترط أن يڪون العمل ڪلـہ من أولـہ إلى أخره جديد، لڪن يڪفي وجود شيء ما جديد 



في العمل لـہ تاثير على العمل ڪڪل.



لا يُشترط أن يڪون الإبداع في النتيجۃ النهائيۃ للعمل .. فلربما يڪون الإبداع في أسلوب 



العمل حتى وإن وصل لنفس نتيجۃ سابقۃ! فقد يبتڪر أحدهم ماڪينۃ صغيرۃ بتڪلفۃ أقل 



تؤدي نفس عمل ماڪينۃ ضخمۃ بتڪلفۃ أعلى .. أو قد يستطيع مصمم أن يتوصل لمجموعۃ 



خطوات بسيطۃ للوصول لنتيجۃ رائعۃ ڪانت تأخذ خطوات ومجهود أڪثر .. فالإبداع هنا في 




الأسلوب وليس في النتيجۃ.



هناڪ عدۃ أسئلۃ يطرحها البعض بخصوص الإبداع .. مثلاً : من أين تأتي الأفڪار الإبداعيۃ ؟



.. ڪيف أصبح مبدعاً ؟ .. ڪيف أطور وأنمي من قدراتي الإبداعيۃ؟.. دعنا نحاول الإجابۃ 



على هذه الأسئلۃ.


لو تأملت في ڪـل الأفڪار الجديـدۃ التـي شاهدتهـا أو قرأت عنـها .. ستڪتشـف



حقيقۃ أن Everything is a remix .. أي ڪل شيء جديد هو خليط من أفڪار قديمۃ.



هناڪ ثلاثۃ مراحل لإيجاد أفڪار جديدۃ .. التقليد، و التحويل، والدمج 



Copy,Transform, and Combine


يمڪنڪ أن تصنع فڪرۃ جديدۃ من خلال التغيير في فڪرۃ موجودۃ بالفعل .. هذا التغيير 


والتحويل يمڪن أن يڪون بأڪثر من طريقۃ .. منها:



التصغير .. هو أن تقوم بتصغير الفڪرۃ وتطبيقها على نطاق أصغر .. فمثلاً جرس الباب في



المنازل هو تصغير لفڪرۃ صافرات الإنذار في المدن أثناء الحروب.. نفس الفڪرۃ ولڪن



على نطاق أقل مع بعض التغيير بما يناسب النطاق الجديد.



التڪبير .. هو أن تأخذ فڪرۃ وتطبقها على نطاق أڪبر .. ڪم من أبحاث تم عملها على



البرغوث” للإستفادۃ من ميڪانيڪا حرڪتـہ في صنع ماڪينات ضخمۃ!



التبديل .. هو أن تأخذ فڪرۃ وتبدل بعض عناصرها بعناصر جديدۃ.



إعادۃ الترتيب .. بتغيير ترتيب عناصر فڪرۃ معينۃ يمڪنڪ الحصول على فڪرۃ جديدۃ .. 



يستخدم مؤلفوا المقاطع الموسيقيۃ هذا الأسلوب ڪثيراً لعمل مقاطع جديدۃ.



تغيير مجال الاستخدام .. هو أن تستخدم نفس الفڪرۃ لڪن في مجال آخر .. فمثلاً هناڪ



أفڪار في إدارۃ الجيوش يتم استخدامها في إدارۃ المصانع.



الحذف والإضافۃ .. يمڪنڪ الحصول على فڪرۃ جديدۃ من فڪرۃ قديمۃ عن طريق حذف



بعض العناصر أو إضافۃ عناصر جديدۃ.


وهو دمج أڪثر من فڪرۃ قديمۃ لإنتاج فڪرۃ جديدۃ.


الدمج هو عصب الإبداع .. ما من شيء مبهر يدهشڪ بإبداعـہ إلا وهو في أصله دمج بين



عدۃ أفڪار قديمۃ. وتبدو الفڪرۃ أڪثر إبداعاُ إذا ڪانت تلڪ الأفڪار غير مرتبطۃ ببعضها 



البعض بشڪل ملحوظ. إن علماً ڪاملاً مثل علم الجينات ما هو إلا نتيجۃ دمج بين علوم 



الرياضيات وعلوم الأحياء.



ڪم من إختراع يشمل أفڪاراً طبيۃ وأفڪاراً هندسيۃ معاً ! .. وڪم من سلاح مدمر يدمج



بين أفڪاراً ڪيميائيۃ وأفڪاراً إجراميۃ ؟!! .. هنا تظهر بوضوح جملۃ Everything is a remix 



.. يمڪنڪ أن تدمج بين فڪرتي تصميمين لتخرج بتصميم ثالث يبدو فريداً، يمڪنڪ أن تدمج



فڪرۃ خرجت بها من ڪتاب قرأتـہ مع صورۃ التقطها من مڪان ما لتصنع رسالۃ إبداعيۃ مؤثرۃ



لا ينساها من يراها .



هذا يأخذنا إلى نقطۃ أخرى مهمۃ جداً عن الإبداع: التخصص والقيود .. وربما يفاجئڪ أن علاقۃ



التخصص والقيود بالإبداع قد تڪون عڪس ما ظننت!


هل التخصص يزيد قدرتڪ على الإبداع أم العڪس؟!


يفترض الڪثيرون أن التخصص يزيد من قدرتڪ الإبداعيۃ لأنـہ يساعدڪ على الترڪيز في



نطاق محدد بدون تشتيت وهذا غير صحيح بالمرۃ! فهم يخلطون بين الإبداع وبين المهارۃ 



العاليۃ.. 



فالتخصص يزيد من مهاراتڪ وإتقانڪ لهذا التخصص بالتأڪيد، لڪن ڪما قلنا الإبداع يختلف



عن المهارۃ العاليۃ .



في الواقع التخصص يحد من الإبداع بشڪل ڪبير.. فهو يقلل بشدۃ من قدرتڪ على دمج



الأفڪار ڪونڪ لا تعرف الڪثير عن التخصصات الأخرى لڪي تأخذ منها أفڪاراً لدمجها 



بأفڪار تخصصڪ لتخرج بأفڪار جديدۃ. لاحظ أني أقول أن التخصص “يُحد” من الإبداع ولا 



أقول يمنعه..



فالمتخصص يمڪنـہ الإبداع بڪل تأڪيد، وقد تأتيـہ الفڪرۃ من ممارسۃ حياتيۃ بسيطۃ



يشترڪ فيها البشر جميعاً .. 



ولڪن نسبۃ حدوث هذا أضعف نوعاً ما عمن يڪن لديـہ معرفۃ بعدۃ تخصصات أو علوم 



مختلفۃ! اقرأ في سيرۃ ابن سينا..دافنشي.. ابن الهيثم.. نيڪولا تسلا.. ابن النفيس .. 



إديسون.. البيروني، ستجدهم قد بحثوا في علوم ڪثيرۃ بين الرياضيات والطب والفلڪ 



والميڪانيڪا وغيرها.



بالنسبۃ لمجال عملنا، فعلى الأقل لا تجعل نفسڪ حبيس لغۃ برمجۃ بعينها.. أو برنامج أو



تخصص تصميم بعينـہ! حاول دائما تجريب أشياء جديدۃ، فهذا يفيدڪ من أڪثر من ناحيۃ، 



إحداها زيادۃ قدرتڪ الإبداعيۃ.



هل تعيق القيود الإبداع؟! أم أن الحاجۃ أم الإختراع ؟ لو طلبت منڪ أن تجري بأقصى سرعۃ



تستطيعها لمدۃ دقيقۃ، ونحسب المسافۃ التي قطعتها .. ثم مرۃ أخرى أطلقت وراءڪ ڪلب



مفترس لمدۃ دقيقۃ أيضاً، ثم حسبنا المسافۃ التي قطعتها أيهما تظن ستڪون المسافۃ 



الأڪبر؟!



هذا لا يعني أنني أقول أن ڪل القيود تساعد على الإبداع.. ولا يصح أن أقول أن ڪل القيود 



تعيق الإبداع .. ڪلاهما تعميم خاطيء. لڪن عليڪ أن تعلم أن البيئۃ الخاليۃ من الضغوط 



والقيود هي بيئۃ غير موجودۃ بالفعل، ورغم ذلڪ فإننا نرى ڪثير من المبدعون بعضهم أبدع 



في ظروف حرجۃ جداً.



في أحد البرامج تم جمع مجموعۃ من رسامي الڪاريڪاتير وطُلب من ڪل رسام أن يرسم 



ڪاريڪاتير فڪاهي مبتڪر بدون أي قيود أو أي شروط .. ثم مرۃ أخرى طُلب منهم أن يرسموا 



ڪاريڪاتير فڪاهي يدور حول الديناصورات وعجلات التزلج! .. أي وضعوا لهم شروط وقيود 



معينۃ يجب أن يلتزموا بها.. فڪانت الرسومات أفضل ڪثيراً في المرۃ الثانيۃ رغم ما بها من 



قيود .. لماذا ؟!



الجانب المشرق من القيود هي أنـہ توضح لڪ الطريق بشڪل أفضل .. فبدلاً من التفڪير



في الفراغ بدعوى عدم وجود قيود، فقد أعطتڪ القيود طرف الخيط الذي تبدأ منه، أشارت



لڪ على بدايۃ الطريق، وأعطتڪ الدفعۃ الأولى لبدء العمل!



ڪم من شخص أصابـہ عجز ما، فاضطر للحياۃ والعمل بشڪل مختلف، ليجد نفسه قد أبدع 



بشڪل لم يڪن يتصوره! وتوصل لأفڪار وتجارب جديدۃ ما ڪان ليتوصل لها وهو في ڪامل 



صحته، لأنـہ لم يڪن مضطراً للتفڪير في مثل هذا الأمر. ڪم شخص تم طرده من وظيفتـہ 



فلم يجد أمامـہ سوى محاولۃ عمل مشروع شخصي، ويبذل فيـہ ڪل ما في وسعـہ لأنـہ لا 



يملڪ خيار آخر أو مصدر آخر للدخل، فنجح المشروع وڪبر وأصبح من أصحاب الأعمال بعد أن



ڪان موظفاً صغيراً ! في ڪثير من الأحيان تڪون القيود فرصۃ للإبداع.



ڪم من أشخاص يظنون أن البيئۃ الملهمۃ للإبداع هي على شاطيء رملي ساحر أمام 



شاطيء البحرفي حين أن الواقع يقول أن الأفڪار الإبداعيۃ التي جاءت لأصحابها في



الحمام أڪثر من تلڪ التي جاءت على شواطيء البحر!



الإلهام ليس لـہ علاقۃ بجمال المنظر ولا بقبحـہ، الأمر يرجع لمدى ترڪيزڪ في التفڪير 



في موضوع ما تبحث لـہ عن فڪرۃ أو حل، ومدى ما يملڪـہ عقلڪ من أفڪار ومعلومات



يمڪن دمجها وتفاعلها معاً لتخرج بالفڪرۃ أو الحل الإبداعي، فقد تڪون على الشاطيء 



لڪن عقلڪ فارغ لا يرغب إلا في الاستجمام وفقط !


ربما تڪون قد استنتجت بعض النصائح لڪي تصبح مبدعاً مما سبق .. لڪن دعنا نلخص 



ذلڪ في شڪل نقاط حتى نحقق أڪبر استفادۃ من ڪل الڪلام السابق.



– قلّد .. حوّل .. ادمج .. لڪي تحصل على أفڪار جديدۃ.



 لا تقاوم التغيير.. الغالبيۃ العظمى من البشر تڪره التغيير دون أن تجرب الشيء الجديد، 



فڪرۃ التغيير نفسها مزعجۃ لهم.. ڪيف ستڪتسب مهارات جديدۃ ومعلومات جديدۃ تزيد 



بها من رصيد أفڪارڪ ومعلوماتڪ التي تساعدڪ على الإبداع لاحقاً بدون تجربۃ أشياء 



جديدۃ! بدون تغيير؟! .. على الأقل جرب الجديد وحاول ثم إن لم تجده أفضل تجاهلـہ، 



وستڪون قد اڪتسبت خبرۃ ما عن الموضوع.



 لا تحصر نفسڪ في تخصص واحد.. لغۃ برمجۃ واحدۃ .. أسلوب تصميم واحد. هل أنت 



مصمم ويب؟ هل جربت تصميم التطبيقات المحمولۃ؟.. لمَ لا تجرب وتحاول؟! هل أنت مطور 



ويب؟ لمَ لا تجرب تطوير تطبيقات محمولۃ؟ أو العڪس!.. هل أنت رسام ومحرڪ ڪارتوني..



لمَ لا تجرب الرسم والتصميم للألعاب؟



 لن تزيد قوتڪ في صالۃ الألعاب الرياضيۃ مالم تزيد الثقل الذي ترفعه يوماُ بعد يوم! إن 



أعجبڪ ثقل معين لأنـہ مريح لڪ ولا يتعبڪ، ولم ترغب في تجريب ثقل جديد ڪيف تتوقع 



أن تزيد قوتڪ وبنيتڪ الجسديۃ؟!.. لا ترفض تجريب أشياء جديدۃ في مجال عملڪ لأنڪ 



تعتقد أنها معقدۃ ومتعبۃ.. فأنت لن تتطور إلا عندما تقوم بعمل أشياء صعبۃ، حتى تصبح 



سهلۃ.. ثم تبحث عن أشياء أصعب وهڪذا .



– اقرأ .. القراءۃ تعود عقلڪ على التخيّل. الأفلام تقتل قدرتڪ على التخيل، فهي تفرض



عليڪ ڪل شيء بتفاصيلـہ ولا تترڪ مساحۃ للخيال. ڪما أن القراءۃ تضيف إلى رصيد 



معلوماتڪ وأفڪارڪ التي ستنفعڪ لاحقاً في عمليۃ الدمج لتڪوين أفڪار جديدۃ!



في الختام اتمنى ان يڪون الموضوع قد حاز على اعجابڪم



احب ان اشڪر المنسقـہ : ليـہ يا حلم على عملها المميز .. اتعبتـہآ معي



لنا لقاء جديد ان شاء اللـہ في موضوع اخر



تحياتي ..~


معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://animax.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]